شعار مركز الدراسات القروية
مركز الدراسات القروية
Rural Research Centre
الرئيسيةعن المركزمجلة أثَرالمنشوراتالمتجرفي الإعلاماتصل بنا
م
مركز الدراسات القروية

مؤسسة ثقافية متخصصة في الحفاظ على التراث والذاكرة الريفية الفلسطينية

روابط سريعة

  • عن المركز
  • مجلة أثَر
  • المنشورات
  • المتجر

تواصل معنا

  • البريد الإلكتروني:ruralrcp@gmail.com

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مركز الدراسات القروية

العودة للمجلة
العدد الثاني - خريف 2025دراسة بحثية

اللباس القروي النسائي: هوية مطرّزة بالخيطان

إسكندر عطيّة
1 ديسمبر 2025
15 دقيقة للقراءة

يقدّم هذا المقال قراءة موسّعة للثوب القروي الفلسطيني باعتباره أحد أكثر الرموز استمرارية في الثقافة المادية للمنطقة، ومرآة دقيقة لتحولات المجتمع الريفي عبر قرون. يستعرض النص تطوّر هذا اللباس من جذوره الأولى في الحضارات الكنعانية، مرورًا بالتأثيرات الإسلامية والعثمانية، وصولًا إلى لحظة الانقطاع الكبرى عام 1948، حين انتقلت الأثواب من سياق الحياة اليومية إلى سياق الذاكرة واللجوء.

رموز التطريز الفلسطيني

رموز التطريز الفلسطيني: الريش، عين البقرة، الزيتون، عرائس الذرة

اللغة البصرية للتطريز الفلسطيني

يركّز المقال على اللغة البصرية الغنية التي حافظ عليها التطريز الفلسطيني، حيث تمثل الرموز النباتية والهندسية—مثل السرو والقمح وأغصان الزيتون والنجوم—نظامًا دلاليًا ارتبط بالبيئة المحلية والمعتقدات القديمة. كما يفسّر كيف حملت الألوان الطبيعية للأقمشة والخيوط دلالات اجتماعية واضحة؛ إذ شكّفت علامة فارقة على الحالة المدنية للمرأة، وانتمائها الجغرافي، ومكانتها الاقتصادية.

نساج مجدلاوي والأنوال التقليدية

النسيج التقليدي: نول حديث وصور تاريخية للنساجين في المجدل

الخريطة الثقافية لفلسطين عبر الأثواب

ويخصّص المقال جزءًا لقراءة الخريطة الثقافية لفلسطين من خلال اختلاف الأثواب بين المناطق: من أثواب الجليل ذات الترقيعات النباتية، إلى تطريز رام الله الأحمر الدقيق، إلى مدرسة بيت لحم والخليل المعروفة بخيوط القصب والملابس الاحتفالية، وصولًا إلى أزياء الساحل التي تأثرت بالتجارة البحرية، وأثواب النقب ذات الطابع البدوي. يُظهر هذا التنوع كيف شكّفت البيئة—الجبال، السهول، الساحل، الصحراء—نمطًا بصريًا خاصًا لكل منطقة.

النباتات الفلسطينية في التطريز

النباتات الفلسطينية المحظورة في التطريز: العنب، شجرة الزيتون، البطيخ، وغيرها

تأثير النكبة والتهجير

كما يقدّم المقال تحليلًا لتأثير النكبة والتهجير على هوية الثوب؛ إذ فقدت النساء ورشهن التقليدية، لكنهن حملن أثوابهن إلى المخيمات بوصفها جزءًا من الذاكرة المادية. ونتيجة لاختلاط النساء من قرى مختلفة، ظهرت أنماط هجينة من التطريز لم تكن موجودة قبل 1948. ويلفت المقال إلى دور مجموعات الحفظ التراثي—ومنها مجموعة الباحثة وداد قعوار—في توثيق الأثواب وإنقاذها من الاندثار.

أثواب فلسطين من المناطق المختلفة

أثواب فلسطين التسعة: الخليل، بيت لحم، رام الله، المجدل، طولكرم، غزة، نابلس، أريحا، ويافا

الثوب كرمز للمقاومة الثقافية

في جوهره، يقدّم المقال الثوب القروي الفلسطيني كتجسيد حيّ للعلاقة بين المرأة والأرض والذاكرة. إنه سجل اجتماعي واقتصادي وجمالي في آن واحد، يقاوم الاندثار مثلما تقاوم خيوطه البلى. بهذا المعنى، لا يُقرأ الثوب كقطعة تراث فقط، بل كوثيقة تاريخية تتقاطع فيها الجغرافيا والسياسة والهوية مع الحياة اليومية للنساء الفلسطينيات عبر الزمن.

عن الكاتب

ريما ماري زيتون

إسكندر عطيّة

باحث ومؤرّخ

باحث ومؤرّخ من قرية فسوطة في الجليل الأعلى. يعمل مدير وباحث في مركز الدراسات القروية في معليا.

اقرأ العدد الكامل

العدد الثاني - خريف 2025

مقالات ذات صلة

النساء الفلسطينية في أعمال الرحّالة الغربيّين